The repair lab - Pau Gasol

الوصف

إنّ الـ”الريبار لاب” الإنساني و المتجوّل ورشةً متجوّلةً و تضامنيةً للتصليح التي تتم في أماكن العيش (الغير الرسمية) بفضْل فريق متطوعّين. يسمح هذا النظام “الذهاب اليه” للمنفيين في العبور أو للأشخاص في وضعية صعبة جدا أنْ يصلّحوا بأنْفسهم أمْتعتهم الشخصية.

المحتوى

يردّ هذا المشروع التجريبي على ثلاث احتياجات شهدها الصليب الأحمر الفرنسي خلال نشاطاته لمساندة المنفيين في الموقع: 

  • يواجه المنْفيين، ولكن أيضاً الأشخاص بحالة تشرد، بتدهور امتعتهم الخاصة بسبب الظروف الصعبة التي تعيش فيها.
  • يُجعل غالبا ما بحالة اعتماداً تُجاه الممثلين الإنسانين، هذا الذي يمكن انْ يخلق حس التجريد من الإنسانية
  •  تخلق غالبا ما الحالات الإدارية المعقّدة مشاكل صحة نفسية بسبب عدم التوقّعات والانتظار بلا نهاية.

 

للردّ على هذه التحدّيات الثلاث، نشأ الصليب الأحمر تصميم نوع جديد من نقطة استقبال انساني: أوّل مختبر متجوّل وانساني للتصليح. غايته أنْ يجعل المنفيين والناس في التشرّد ممثلي الردّ على احتياجاتهم عَبْر هدفيْن: 

1. يعطيهم ال”الريبار لاب” فرصة لتصليح امتعتهم الشخصية بأنفسهم التي تدهورت بسبب ظروف حياتها بفضْل الحصول على ورشات تصليح و بإشراف أقران متطوّعين و بالتزْويد بأدوات، موّاد وآلات (أقمشة، الكترونية، ميكانيكية …)

2. يقدّم أيضاً “الريبار لاب” نشاطات هدفها تعزيز كفاءاتهم النفسية والاجتماعية ولتحْـسين صحتم العقلية وثقتهم بنفسهم، عبْر خدمات استقبال، أنْظمة استماع، وعمليات توجيه او نشاطات إبداعية.

انّ إمكانية تصليح امتعتهم الشخصية وسيلة للمستفيدين لحماية كرامتهم. انّ المشية مع احْذية مكسرة، انْ يُضاع او يُحذف رقم هاتف لأنّه كُتب على ورقة بللتْها المطر، او عدم شحن الهاتف بسبب سلك مقطوع او انْ يبرد المر بسبب ملابس ممزّقة او كيس نوم مثقوب، إنّها كلّها احداث شائعة تحصل بأماكن العيش والمرور وحيث يتم المختبر الإنساني والمتجوّل للتصليح “ريبار لاب”. من الممكن انْ تصلّح هذه الأغراض بسهولة. يزوّد ” الرببار لاب” بالموّاد، المساعدة الفنيّة والمكان للقيام بذلك

 

Kakemono متعدد اللغات للترحيب بالمشاركين في موقع النشر

التفاصيل العملية و التقنية

 

تم تطوير أربع صيغ للمختبر وجُرّبت حسب إمكانية الفراق المحلية وحسب إطار العمل:

  • لاهم المواقع الخارجية، توجد شاحنة حجمها 20 متراً مكعباً، التي مزوّدة كاملةً ومخصّصةً
  • للاماكن لديها حصولاً صعباً، توجد عربةـ منْضدة تسحبها درجة كهربائية.
  • بشكل تقليدي أكثر، توجد عربات خفيفة، تُخزن في صندوقها أدوات للتصليح.
  • توجد نسخة خفيفة، كأنها شنطة ظهر للإسعافات الأولية التي حوّلت الى شنطة ظهر تُفيد لجولات للتصليح مع أدوات ومعدّات للرأب.

قد كانت هذه التجربة ممكنة بفضْل تمويل اتّحاد الصليب الأحمر والهلال الأحمر. في فرنسا، يفعل المختبر “ريبار لاب” حاليا او على قيد الانتشار في ثلاث أراضي مختلفة (“هيرو، رون وهو دي فرانس”) بمعدّل 2 او 3 انتشار اسبوعي خلال كل سنة. خلال كلّ انتشار (نصف نهار بالمعدّل)، تعمل أساساً فرق العمل مع المنفيين في العبور ومع اشخاص بدون سكن يقدّمون عليهم النشاطات التالية:

 

1 نشاطات تصليح يدوي وتشخيص في مجالات مختلفة: 

  • منسوجات (مثلا: سحابات، شُنط ظهر، ملابس، احذية، …)
  • إلكترونية (مثلا: أضواء، سمّاعات، هواتف محمولة، …)
  • ميكانيك (مثلا: درجات، لُعب، …)
  • حماية الوثيقات (مثلا: نسخة، تصفيح، مسح، …)

 

2 خدمات استقبال استماع وتوجيه مع: 

  • شاي/قهوة وبسكويت
  • أماكن للمناقشة
  • معلومات عن الحقوق والاعمال المحلية والاجتماعية

 

إحدى المبادئ الأساسية للعملية هي “العمل مع” ولا “العمل لي”. إنّ وضع المستفيدين في عزّ العمل يساهم ببناء علاقة افقية وأيضاً يشجّع الصمود طوال طريق الهجرة. غالبا ما يتلقون ردود قائلة بأنّ المستفيدين يحسّون بالفخر والسعادة لانّهم قاموا بأنفسهم الذي كان عليهم ان يقوموا به.

يدوّر دائما حاملو المشروع “نقاط تتابع” التي تكون غالبا ما جمعيات شريكة في المدن حيث يعمل “الريبار لاب”، لكي تتأكّد من انّ الأشخاص الذين التقوا بهم يعلمون حيث يمكنون انً يصلّحوا حاجتهم الشخصية، بدون ان يعتمدوا فقط على “الريبار لاب”. هكذا، بعد أي انتشار، يُعلم الأشخاص المتلقون بوجود أماكن مؤمنة أخرى حيث يمكنون انْ يلبّوا بحاجتهم بأنفسهم.

 

Repair Lab Montpellier

جلسة إصلاح جماعية بمساعدة الخياطين الموجودين حالياً في المنفى

النشر و التّأثير

تمّ تجربة هذا النظام في 2023:

  • شارك في نشاطات “الربار لاب” أكثر من 1000 اشخاص و20 جنسيات
  • نظم ونشط أكثر من 60 متطوعا حوالي 80 نشرا في المقاطعات الفرنسية” هيرو ، رون، ودي فرانس “

ما وراء الأرقام، هي خصصاً قصّص التي تشهد بلحظات مشتركة. توجد لحظات جمعية، قصًص كثيرة وكلّ واحدة منها مهمّة.

 

بين كثرة الأشياء التي صلّحت، يمكننا ان نذكر:

  • يوجد طفلا رومانيا، الذي رحل مع طائرته اللعبة بالبولسترين وهي قد صلّحت وبضحكة كبيرة. انتظرت عائلته بينما الطفل كان يصلّحها هو وفريق المتطوّعين. كانت تعرف العائلة بأهمية هذا للطفل.
  • يوجد طالب لجوء، الذي كان سابقا متطوّعا في الصليب الأحمر المالي، جاء حتّى يخيّط قميصه بشكل عاجل لكي يصلّي في المسجد.
  • يوجد شاب غواتيمالي، غادر بلده حاملا آلة القهوة رغم العطب الموجود بها لانها تذكره بذكريات نفيسة.
  • على ناصية تصليح احذية رياضية، يوجد لاعب كرة قدم نيجري الذي يستفسر عن كيف يعود إلى وظيفته ويقترب من النوادي المحلية.
  • غالبا ما، يوجد اشخاص عندهم جنسيات مختلفة يتساعدون للتصليح. في صباح مثل الاخر، من خلال توزيع فطور في استقبال نهاري، يوجد 5 اشخاص من 5 جنسيات مختلفة واقفون في الصفّ الذين يساعدون شخصاً سادساً لتصليح سحّابه المكسور.

إنّ تأْثير المشروع، هو ايضاً وخصوصاً المناقشات، قصص حياة، اليوميات وطلبات المساعدة والتوجيهات لدى الممثلين الاجتماعيين الاخرين الذين يطلعون من استراحة على كوب من فنجان هندباء بين تصليحيْن. إنّ ردود الأشخاص الذين يعبّرون عن فرحتهم بأنّهم قد تمّ اعتبارهم او انّ تريّحهم الموسيقى. إنّهم أولئك أو هؤلاء من ينتظر وصول ال”ريبار لاب” اسبوعاً لآخر. إنّهم أيضاً المشتركون الذين يطلبون الانضمام الى فريق العملية لمساعدة اشخاص اخرين ويستمرّون بالتورّط بجانبنا.

يدخل ال”ريبار لاب” مرحلة اسراب. من اجل مرافقة فرق حركتي الصليب الأحمر والهلال الأحمر وأيضا الممثلين الاخرين للتضامن، تمّ تطوير صندوق الأدوات “اوبن سورس” يمكن الوصول اليه عند الطلب.  

 

الشهادات:

اشكر الصليب الأحمر الفرنسي، بفضلكم صلحتُ هاتفي المحمول” (كراموكو، الذي كان يمرّ ليفطر عند استقبال نهاري) 

من المهم ان تُخيّط صدرياتي. نسوية قليلة في هذا العالم القاسي“. (آن، حالياً بدون سكن ثابت)

تركت الغواتيمالا مع هذه صانعة القهوة، إنّها مهمّة لي” (سيرجيو، طالب لجوء)

 

Repair Lab Montpellier

إصلاح ساعة بمساعدة متطوع من مختبر الإصلاح في مونبلييه